تخطَّ إلى المحتوى
فيديو تحليلات

ولد محمد الأمين: يُحذر من امتداد تأثيرات “النينيو” وموجات الحر على منطقة الساحل

سبتمبر 29، 2026 - 3:06 م 107 Ahmed Myos

عن هذا الفيديو

حذّر مدير التوقعات بالهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، سيدي محمد الأمين، من تزايد وتيرة موجات الحر وتأثيراتها المتوقعة خلال الأشهر المقبلة في منطقة الساحل، جرّاء استمرار ظاهرة “النينيو”، مشيرا إلى أن نسبة اليقين في التنبؤ بهذه الظاهرة تجاوزت 70 إلى 80 بالمئة هذا العام، بفضل التطور العلمي والتقني في آلات المراقبة والأقمار الصناعية.

 ​وأوضح سيدي محمد الأمين، خلال مقابلته في النشرة التحليلية مساء Ttv، الإثنين، أن تأثيرات “النينيو” ستشمل تذبذبا في تساقط الأمطار وارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة، فضلا عن احتمال ظهور ظواهر مناخية متطرفة أكثر عنفا.

 ​وأرجع مدير التوقعات تصنيف منطقة الساحل ضمن الأكثر تعرضا لزيادة الوفيات المرتبطة بالحر؛ إلى هشاشة البنية التحتية، وضعف الأخذ بالتنبؤات والإنذارات المبكرة الصادرة عن المرافق الوطنية للأرصاد الجوية.

 ​وحول نطاق الدراسات المناخية الصادرة، بيّن أنها تتناول التغيرات في منطقة الساحل بصفة عامة، بناء على النماذج العددية، وتقارير المنظمات الدولية، كمنظمة الأرصاد العالمية، ومنظمة الصحة العالمية، دون الاقتصار على بيانات منفردة لكل دولة.

 ​وفيما يتعلق بالوضع المحلي في موريتانيا، أشار ولد محمد الأمين، إلى أن المناطق الشمالية والداخلية (مثل تيرس الزمور، وآدرار، وإنشيري، والعصابة، وگورگول، وگيديماغا، والحوضين) تشهد عادة ارتفعا بارزا في الحرارة، مع تنبيهه إلى خطر المناطق الساحلية التي قد تتأثر بتداخل الحرارة العالية مع مستويات الرطوبة المرتفعة.

 ​وأكد، أن الفئات الأكثر هشاشة وتضررا من موجات الحر تتمثل في الأطفال، والشيوخ، والنساء الحوامل، إضافة إلى القاطنين في مساكن هشة لا تتوفر على معايير الوقاية المناسبة.

 ​وأشار سيدي محمد الأمين، إلى أن المقارنة بين الفترة المرتقبة والمعدًلات المرجعية (1996–2025) تظهر اتجاها تصاعديا في تكرار موجات الحر وتبعاتها الصحية، مشددا على أهمية توفير بيانات محلية دقيقة تشمل الحرارة القصوى، والرطوبة، وسرعة الرياح، والسجلات الصحية لتقييم المخاطر بدقة أكبر.

فيديوهات أخرى