أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان أن حركة تحرير أزواد ستواصل عملياتها العسكرية “حتى تحرير كامل للإقليم”، في إشارة إلى مناطق كيدال وتمبكتو وغاو ومنكا وتاودني، مؤكداً رفض أي حوار مع سلطات باماكو.
وقال رمضان في مقابلة مع قناة تي في5 موند إن ما يجري في شمال مالي يمثل “حرباً مفروضة” على السكان، متهماً أطرافاً خارجية بالانخراط في الصراع، في إشارة إلى ما وصفه بالتحالف مع موسكو.
وفي سياق حديثه، انتقد المتحدث ما اعتبره وجوداً عسكريا روسيا في المنطقة، مشيراً إلى التعاون بين باماكو وميليشيات فاغنر، إضافة إلى استخدام الطائرات المسيرة في العمليات الميدانية.
كما أوضح أن التنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين يظل “تكتيكياً بحتاً”، مضيفاً أن هذا التعاون يقتصر على العمليات الميدانية داخل أزواد دون وجود تقارب في الأهداف السياسية.
وأكد في هذا السياق: “تنسيقنا يقتصر على عناصر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموجودين في أزواد، وهم من نفس المجتمعات المحلية”، معتبراً أن هذا الواقع الميداني فرض نوعا من التقاطع بين الأطراف في ساحة القتال.