أفادت وكالة رويترز اليوم الخميس بأن فرنسا غيّرت في اللحظة الأخيرة مكان اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، المقرر يومي 9 و10 نوفمبر الجاري، من مدينة مرسيليا إلى باريس، بعد إبلاغ الوفود المشاركة بالقرار الأربعاء.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة دبلوماسيين ورسالة بريد إلكتروني أن السلطات الفرنسية عزت التغيير إلى اعتبارات لوجستية وتشغيلية، مرتبطة بتزامن الاجتماع مع منتدى باريس للسلام، وما يتطلبه الحدثان من ترتيبات أمنية وتنظيمية وإقامة ونقل للوفود.
ويكتسب الاجتماع أهمية بالنسبة لمنطقة الساحل بالنظر إلى سوابق تناول وزراء خارجية المجموعة للأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، بما في ذلك مستقبل العلاقات مع دولها، ومكافحة الجماعات المسلحة، ودعم العودة إلى النظام الدستوري.
وكان وزراء خارجية المجموعة قد تناولوا ملف الساحل في اجتماعهم بإيطاليا عام 2024، كما تضمنت مواقف المجموعة في العام نفسه إشارات إلى موريتانيا ودورها الإقليمي، خصوصا خلال رئاستها الدورية للاتحاد الإفريقي.
ومن المنتظر أن تشكل مخرجات الاجتماع المرتقب مؤشرا على توجهات القوى الغربية الكبرى إزاء منطقة تشهد تحولات في تحالفاتها الأمنية والسياسية، وتراجعا في الحضور الفرنسي، مع تصاعد التنافس الدولي على النفوذ فيها.