تخطَّ إلى المحتوى

تأخر تشخيص حالة إيبولا في نيجيريا يثير مخاوف من انتشار العدوى

Elhoussein tourad
1 دقائق قراءة27

أثار تأخر تشخيص حالة إصابة بفيروس إيبولا في نيجيريا، استمر 13 يوما منذ ظهور الأعراض، مخاوف بشأن قدرة السلطات الصحية على اكتشاف الحالات مبكرا واحتواء انتشار العدوى، بحسب تقرير لوكالة رويترز نشر الخميس.

ويزيد التأخر وفق ما نقلته وكالة رويترز اليوم الخميس في التشخيص من صعوبة تحديد المخالطين وتتبعهم، وهي خطوة أساسية للحد من انتقال الفيروس، خصوصا في ظل امتداد التفشي إلى عدة دول أفريقية.

ويعيد الحادث تسليط الضوء على التحديات التي تواجه أنظمة الصحة العامة في المنطقة، ولا سيما في ما يتعلق بمراقبة الحالات المشتبه بها، وسرعة إجراء الفحوص، وتعزيز التنسيق الصحي عبر الحدود.

كما يثير تساؤلات بشأن فعالية إجراءات الرقابة الصحية في المطارات والمعابر، وقدرة السلطات على رصد الإصابات المحتملة قبل أن تسهم في انتقال العدوى إلى مناطق جديدة.

ويعتمد احتواء تفشي إيبولا على سرعة اكتشاف الحالات وعزل المصابين وتتبع المخالطين، إلى جانب تبادل المعلومات بين الدول المعنية وتعزيز إجراءات الوقاية في المرافق الصحية ونقاط العبور.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً