تخطَّ إلى المحتوى

 الإفراج عن رهينتين في الساحل، ومؤشرات على دور لصدام حفتر

Hanevy Dahah
2 دقائق قراءة158
Screenshot

تتزايد مؤشرات حضور صدام حفتر، نجل قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر، في ملفات الإفراج عن رهائن ومحتجزين في منطقة الساحل، بعد سلسلة عمليات أُفرج خلالها عن أمريكي ومقاتلين روس، ثم وردت تقارير عن الإفراج عن رهينتين أوروبيتين ونقلهما إلى مدينة بنغازي.

والرهينتان هما النمساوية إيفا غريتزماخر والسويسرية كلوديا أبّت (الصورة)، اللتان اختُطفتا في عمليتين منفصلتين من منزليهما بمدينة أغاديز، شمالي النيجر. واختُطفت غريتزماخر في 11 يناير 2025، فيما اختُطفت أبّت في الليلة بين 13 و14 أبريل من العام نفسه. وأفادت مصادر إعلامية بأن المرأتين كانتا محتجزتين لدى تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، وأنهما أُفرج عنهما في 10 سبتمبر 2026، قبل نقلهما إلى بنغازي.

وتأتي هذه التطورات بعد الإفراج، في أغسطس الماضي، عن المبشر الأمريكي كيفن رايدوت، الذي اختُطف في نيامي في أكتوبر 2025، واحتُجز لدى التنظيم. وقالت مصادر لوكالة «رويترز» إن سلطات شرق ليبيا أسهمت في تأمين إطلاقه ونقله عبر ليبيا، فيما شكر رايدوت صدام حفتر على دوره. لكن الروايات بشأن كيفية الإفراج عنه تباينت بين التوصل إلى اتفاق وتنفيذ عملية عسكرية، كما لم يُحسم ما إذا كانت قد دُفعت فدية.

وبعد ذلك، أُفرج عن مقاتلين روسيين سابقين لدى مجموعة «فاغنر»، كانا محتجزين لدى جبهة تحرير أزواد منذ أسرهِما في معركة تنزاواتين شمالي مالي، في يوليو 2024. وقالت مصادر إن مفاوضات بين الجبهة والجانب الروسي جرت في ليبيا، فيما أشارت «فيلق إفريقيا» الروسي إلى دور لصدام حفتر في التوصل إلى الإفراج عنهما.

وقبيل الإعلان عن الإفراج عن المرأتين، ناشد نجل غريتزماخر صدام حفتر علنًا التدخل للمساعدة في إطلاق والدته، مستندًا إلى دوره في ملفات سابقة. وقالت مصادر لموقع «آي الساحل» إن قنوات ليبية شاركت في الإفراج عن المرأتين، وإنها قد تكون القنوات نفسها التي استُخدمت في ملفي رايدوت والمقاتلين الروس، غير أن الدور الدقيق للأطراف الليبية، والجهة التي تولت الوساطة، لم يتضحا على نحو قاطع.

كما بقيت المعلومات المتعلقة بمكان المرأتين ومسار تسليمهما موضع تحفظ رسمي في الأيام الأولى بعد تداول أنباء الإفراج؛ إذ قالت الخارجية النمساوية إن إجراءات الإفراج والتسليم لم تكن قد اكتملت بنجاح، فيما أفادت سويسرا بأنها تتحقق من التقارير. لذلك تظل تفاصيل العملية، بما فيها دور صدام حفتر تحديدًا، بحاجة إلى تأكيد مستقل.

Hanevy Dahah

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً