تخطَّ إلى المحتوى

بَيْتَانِ … بَيْتَانِ-البرَكَةُ ابنُ البَركةِ/عز الدين بن ڭرَّاي بن أحمد يورَ

Lother King
1 دقائق قراءة67

البرَكَةُ ابنُ البَركةِ : مُحَمَّدِّنْ “بَدِّنْ” بن الشيخ محمدُّو بن حبيب الرحمن شاعرٌ أديبٌ مُقِل، له نصوصٌ قصيرةٌ جميلةٌ لها مكانُها بين ما يُستحسنُ ويُسْتظرَفُ، فيُنْشَد مِن الشعر الموريتاني.

مِن ذلك قولُه في مدح أولاد سيدي الفاللي :

آبارُنا بعْضُها بالبعضِ يَـنْقَاسُ
ولا على غيرِهِ يَنْقاسُ “بَقَّاسُ”

فَهُو أعْذَبُهَا ماءً وأطْيَبُها
مَرْعًى وساكِنُهُ أولئِكَ النَّاسُ

ويقول في مدحِ أهلِ “النَّقْلِ” : أهل “النِّمْجاطْ” :

لَدَلَّ دليلُ العَقْلِ طِبْقاً معَ النَّقْلِ
على فضلِ مَنْ قد كانَ ميْسَمُهُ “النَّقْلِ”

وجاحِدُ ذاكَ الفضْلِ لا شَكَّ أنَّما
بهِ حَسَدٌ قد شابَهُ قِلَّةُ العَقْلِ

ومِن شعره عَن دار أهل ابن المِقدادْ الشهيرةِ في مدينة “انْدَرْ” بالسنغالْ :

دارُ آلِ المِقْدادِ في ساكِنِيهَا
جَفْوَةٌ مِن بُداتِها الأجْلافِ

وإذا ما جَفَوْا فإنَّ مُحَمَّدْ
بابَ وِلْ أحْمَدْ يورَ ليسَ بِجَافِ

يُروَى أن أحدَهم أنشدَ هذين البيتَين بالحاءِ بَدَلَ الجيم في الكلمة الأخيرة هكذا : “بِحافِ”، فقال له بعضُهم : الرواية بالجِيمِ وماقلتَه أنتَ ليس بِكَذِبٍ …

طاب مساؤكم

عز الدين

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً