تخطَّ إلى المحتوى

منظمة الصحة: تسريع العمل على لقاح محتمل لإيبولا الجديد

Lother King
1 دقائق قراءة177

تسعى منظمات دولية إلى تسريع الجهود لاحتواء تفشي وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، عبر الدفع نحو تطوير لقاحات جديدة ضد سلالة «بونديبغيو» التي تشهد انتشاراً متزايداً، وتؤكد هذه التحركات أن الوضع الوبائي يتطلب استجابة عاجلة لتقليل الخسائر الصحية.

ووفق ما أعلن الإثنين، فقد تسبب الوباء في نحو 250 حالة وفاة وأكثر من 1100 إصابة مؤكدة حتى الآن، ويدفع ذلك العلماء والهيئات الصحية إلى تسابق مع الزمن لتطوير لقاح فعال يمكن إنتاجه بسرعة واختباره ميدانياً.

ولا يتوفر حتى الآن أي لقاح أو علاج معتمد خصيصاً لهذه السلالة الجديدة، ويزيد هذا الفراغ العلاجي من تعقيد جهود الاحتواء ويعزز الحاجة إلى تسريع البحث العلمي.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن أقرب اللقاحات المرشحة هو «آر-في إس في» أحادي الجرعة، ويعتمد هذا اللقاح على نفس المنصة التقنية المستخدمة في لقاح «إرفيبو» ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.

كما أعلنت منظمة «آيافي» غير الربحية أنها وقعت اتفاقا مع الفرع الطبي لجامعة تكساس من أجل تطوير هذا اللقاح، ويأتي هذا التعاون في إطار تسريع خطوات البحث والتجريب للوصول إلى نتائج عملية.

وقال عالم الفيروسات توماس غايسبرت إن تجارب سابقة على القردة عام 2013 أظهرت فعالية اللقاح ضد سلالة «بونديبغيو»، لكنه أشار إلى أن المشروع ظل مجمداً لأكثر من عقد بسبب ضعف الاهتمام والتمويل.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن تطوير لقاح «آر-في إس في» قد يستغرق بين سبعة وتسعة أشهر قبل أن يصبح جاهزاً للتجارب السريرية، في المقابل، يجري العمل على تسريع المسار البحثي لتقليص هذه المدة.

كما أعلن «التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة» عن تمويل لتطوير ثلاثة لقاحات مرشحة ضد السلالة نفسها، وتشمل هذه الجهود أيضاً مشاريع في جامعة أكسفورد وشركة «موديرنا» باستخدام تقنيات حديثة مثل الحمض الريبي المرسال.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً