تصاعدت التحذيرات الدولية بشأن تداعيات أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة خلال ذروة الطلب في فصل الصيف، في ظل تراجع سريع في مخزونات النفط منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.
وحذر مسؤولون في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية من احتمال نشوب أزمة طاقة عالمية خلال الأشهر المقبلة إذا لم تعد حركة الملاحة في المضيق إلى مستوياتها الطبيعية، مؤكدين أن الممر البحري يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وفي بيان مشترك نقلته “منصة الطاقة”، قال مسؤولو المؤسسات الثلاث إن “مخزونات النفط العالمية تُسحب بوتيرة قياسية نتيجة فقدان كبير في الإمدادات عبر مضيق هرمز”، محذرين من أن استمرار هذا الوضع “سيؤدي إلى استنزاف سريع للمخزونات قبل ذروة الطلب الصيفي، مع مخاطر متزايدة على أمن الطاقة واستقرار الأسواق والمرونة الاقتصادية”.
وأشار البيان إلى تنفيذ وكالة الطاقة الدولية سحبًا منسقًا بنحو 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة للحد من تداعيات الأزمة، في وقت يمر عبر المضيق نحو 130 سفينة يوميًا تمثل حوالي 20% من تجارة النفط العالمية وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
كما لفت المسؤولون إلى التأثير غير المتكافئ لارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة على الدول منخفضة الدخل، محذرين من تداعيات ذلك خلال موسم الزراعة نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.