اتفقت دول مجموعة «كواد» على إطلاق مبادرة مشتركة لتعزيز أمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، إلى جانب إنشاء إطار عمل للتعاون في مجال المعادن الحرجة، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء عقب اجتماع لوزراء خارجية المجموعة في نيودلهي.
وقال روبيو إن إطار العمل الجديد سيتيح للدول الأعضاء تنسيق السياسات الاقتصادية والاستثمارات المرتبطة بسلاسل إمداد المعادن الحرجة، بما يشمل أنشطة التعدين والمعالجة وإعادة التدوير.
وتأتي الخطوة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة تحركاتها لتأمين إمدادات المعادن الحيوية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والطاقة، بعدما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير الماضي مشروع «فولت» لبناء مخزون استراتيجي من المعادن الحرجة، بتمويل أولي بلغ 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي، إضافة إلى ملياري دولار من استثمارات خاصة.
وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال اجتماع ضم أكثر من 50 دولة إن واشنطن تعمل على إنشاء نظام يحدد حدا أدنى لأسعار المعادن الحيوية، إلى جانب مقترح لتأسيس تكتل تجاري دولي خاص بهذا القطاع، مشيرا إلى انضمام عدد من الدول بالفعل إلى الخطة، بحسب «رويترز».