انتقدت النائبة السنغالية عائشة تال سال، مشروع إعادة تعيين عثمان سونكو على رأس الجمعية الوطنية، ووصفت الخطوة بأنها “انقلاب مؤسساتي”، عقب استقالة رئيس البرلمان المالك انجاي.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الاثنين، دعت وزيرة العدل السنغالية السابقة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إلى إحالة الملف إلى المجلس الدستوري، من أجل إبداء الرأي بشأن قانونية عودة سونكو إلى البرلمان بعد حل الحكومة.
وقالت تال سال إن رئيس الدولة مطالب، بحكم الدستور، بضمان السير المنتظم للمؤسسات، محذرة من أن تجاهل القضية قد يشكل “مساسا خطيرا بالسنغال”، على حد تعبيرها.
وأضافت أن تولي سونكو رئاسة الجمعية الوطنية لا يندرج، وفق تقديرها، ضمن إعادة ترتيب داخل الأغلبية الحاكمة فقط، بل يعكس توجها سياسيا قد يقود إلى إضعاف موقع الرئيس السنغالي داخل هرم السلطة.