تتصاعد التكهنات في داكار بشأن هوية رئيس الوزراء المقبل، عقب إقالة عثمان سونكو، وسط نقاشات سياسية وإعلامية متزايدة حول الشخصية التي سيُسند إليها تشكيل الحكومة الجديدة تحت قيادة الرئيس باسيرو ديوماي فاي.
ويرى محللون سياسيون أن رئيس الحكومة القادم سيكون مطالباً بأن يكون «جاهزاً للعمل فوراً»، مع قدرة كبيرة على إدارة الجهاز الإداري للدولة، وإعادة بناء الثقة مع الشركاء التقنيين والماليين.
ويأتي ذلك في سياق تحديات اقتصادية مرتبطة بتمويلات خارجية وضغوط على شروط الاقتراض داخل فضاء الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، حيث تلجأ البلاد إلى أسواق الدين بأسعار مرتفعة نسبياً.
كما يشير هؤلاء إلى أن عملية الاختيار لن تكون تقنية بحتة، بل ستأخذ أيضاً بعين الاعتبار التوازنات المؤسسية، خصوصاً ما يتعلق بصلاحيات الرئيس في مجال السياسة الخارجية، باعتبارها من أبرز مجالات السيادة.
وفي ما يتعلق بالأسماء المتداولة، يبرز اسم محمدو مختار سيسي، المسؤول الإداري البارز والمفتش العام السابق للدولة، إلى جانب كل من أمادو با وعبد الله داوودا ديالو، اللذين يتمتعان بحضور سياسي وإداري داخل المشهد الوطني.
كما يتداول أيضاً اسم مختار ديوپ، المدير العام لمؤسسة التمويل الدولية، والذي يُنظر إليه كشخصية ذات خبرة دولية واسعة في مجالات الاقتصاد والتمويل.
ورغم هذه التكهنات، لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال مفاجآت في اللحظات الأخيرة.