أطلقت موريتانيا، اليوم الاثنين، برنامجا وطنيا للاستجابة المتكاملة لداء الكلب، يستهدف تعزيز الوقاية من المرض وتطوير قدرات المؤسسات الصحية والبيطرية على رصده وتشخيصه ومكافحته، في إطار الجهود الرامية إلى وضع حد للوفيات البشرية الناجمة عنه بحلول عام 2030.
وأشرف على إطلاق البرنامج الأمين العام لوزارة الصحة عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه، بحضور ممثلين عن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية والمنظمات الدولية.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز التنسيق بين قطاعي الصحة والتنمية الحيوانية، وتوسيع حملات تلقيح الكلاب، وتقوية قدرات المختبرات والفرق الصحية والبيطرية، إلى جانب تكثيف التوعية المجتمعية، وفق مقاربة «الصحة الواحدة» التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان.
وقال الأمين العام لوزارة الصحة إن مواجهة المرض تتطلب الانتقال من التدخل بعد ظهور الحالات إلى تعزيز الوقاية والاستعداد المسبق، مشيرا إلى أهمية تنسيق جهود المؤسسات الوطنية وتسريع الاستجابة.
وثمن المسؤول الدعم الفني الذي يقدمه المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتعاون منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين في دعم البرنامج.