غادر وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حنن ولد سيدي نواكشوط اليوم الجمعة متوجهاً إلى لواندا، عاصمة أنغولا، لتمثيل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي، بحسب وزارة الدفاع الموريتانية.
وتعقد القمة يومي 29 و30 أغسطس تحت عنوان تعزيز آليات الوقاية من النزاعات وحلها في إفريقيا، حيث ينعقد اجتماع استثنائي للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي على المستوى الوزاري يوم السبت، قبل اجتماع رؤساء الدول والحكومات يوم الأحد، وفق برنامج الاتحاد الإفريقي.
وتأتي القمة في وقت تواجه فيه القارة أزمات أمنية وسياسية متشابكة، من الساحل إلى منطقة البحيرات العظمى والسودان والقرن الإفريقي.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قد بحث في يوليو مع وزير الخارجية الأنغولي تيتي أنطونيو، خلال التحضير للقمة، تطورات الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية ومنطقة الساحل وعمليات دعم السلام التابعة للاتحاد.
وأبرزت صحيفة «Rwanda Tribune» القمة في سياق هذه الأزمات، مشيرة إلى الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية باعتباره أحد الملفات التي تعكس حجم التحديات التي تواجه منظومة السلم والأمن الإفريقية، وتركز اجتماعات لواندا وفق الصحيفة على تعزيز قدرة الاتحاد على الوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل معها بعد تفاقمها.
وتسعى القمة، بحسب الاتحاد الإفريقي، إلى تعزيز الآليات القارية القائمة للوقاية من النزاعات وتسويتها، في إطار جهود أوسع لدعم قدرة الدول والمؤسسات الإفريقية على معالجة الأزمات بالوسائل السياسية والسلمية وتعزيز الاستقرار في القارة.