اختتمت في العاصمة الإيطالية روما الأربعاء، مفاوضات بين وفدي موريتانيا وإيطاليا، في إطار متابعة مشروع للاستصلاح والاستثمار الزراعي المشترك الممول من الجانب الإيطالي ضمن «خطة ماتي» للتعاون مع إفريقيا.
ويهدف المشروع إلى استصلاح واستثمار مساحة زراعية تتراوح بين 5,000 و10,000 هكتار لصالح موريتانيا.
وضم الوفد الموريتاني السفيرة خديجة مبارك فال، إلى جانب مسؤولين من وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، وممثلين عن الشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير)، فضلاً عن عدد من مستشاري السفارة الموريتانية في روما.
وبحث الجانبان نتائج جلسات التشاور ومخرجات زيارة ميدانية إلى مؤسسة BFI بمدينة بولونيا، المكلفة بالإشراف على تنفيذ المشروع، معربين عن ارتياحهما للتقدم المحرز في التحضيرات الفنية والإدارية.
واتفق الطرفان على مواصلة استكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً لتوقيع العقد والانطلاق الفعلي في تنفيذ المشروع خلال الفترة المقبلة.
وأكد الجانب الإيطالي أهمية تسريع المساطر الإدارية واستكمال المتطلبات التنظيمية، فيما جدد الوفد الموريتاني التزام الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع.
من جانبها، أشادت بنت امبارك فال بمستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكدة استعداد البعثة الدبلوماسية لمواكبة تنفيذ المشروع الذي يُتوقع أن يسهم في تعزيز الشراكة الثنائية ودعم التنمية الزراعية في موريتانيا، على حد وصفها.