قالت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمة مليكة حدادي، إن إحياء يوم إفريقيا يمثل مناسبة لتجسيد قيم الوحدة والحرية والتضامن بين شعوب القارة، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية التي تواجهها إفريقيا.
وأضافت حدادي أن القارة الإفريقية، رغم الظروف الدقيقة التي تمر بها، قادرة على الصمود ومواصلة التقدم بفضل روح التضامن والوحدة بين دولها وشعوبها، مؤكدة أن إرث التحرر من الاستعمار يمنحها قدرة متجددة على مواجهة التحديات الراهنة.
وأشارت إلى أن إفريقيا مدعوة اليوم إلى تعزيز مسار الإصلاح داخل المؤسسات الدولية والدفاع عن القضايا العادلة، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى معالجة ملف الذاكرة التاريخية وترسيخ العدالة التاريخية للشعوب الإفريقية.
وأكدت أن الاتحاد الإفريقي يعمل على دعم السلم والأمن في القارة من خلال تفضيل الحلول السياسية للأزمات، وتعزيز جهود الوساطة، ورفض التدخلات الخارجية، إلى جانب دعم آليات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأوضحت أن التكامل الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل القارة، مشيرة إلى أهمية مشروع منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ودور المشاريع التنموية المشتركة في تعزيز التنمية المستدامة والاعتماد على القدرات الإفريقية.
وشددت حدادي على أن إفريقيا تمتلك مقومات تؤهلها لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، داعية إلى تعزيز التعاون والتضامن بين دولها، بما يرسخ مكانتها كقوة موحدة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.