أكدت موريتانيا وألمانيا خلال مباحثات رفيعة المستوى في نواكشوط أهمية تعزيز الشراكة الثنائية في المجالين الأمني والعسكري، بما يشمل دعم التكوين التقني لصالح الجيش الموريتاني ورفع قدراته واحترافيته.
وجاءت هذه المباحثات خلال زيارة وفد حكومي ألماني يضم خبراء من وزارتي الدفاع والخارجية، حيث أجرى لقاءات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، ووزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء.
وتناول الطرفان سبل توسيع التعاون الثنائي في ظل سياق إقليمي يتسم بتحديات أمنية معقدة، حيث شدد الجانبان على أن هذه الشراكة تساهم في تعزيز القدرات العسكرية ودعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
وأكدت السفارة الألمانية في موريتانيا أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويشمل مجالات متعددة من بينها الأمن والتكوين والدعم التقني، بما يساهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة الموريتانية ورفع مستوى احترافيتها، إضافة إلى دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.