قال محمد ولد بيها، الأمين الدائم للشؤون السياسية بحزب الإنصاف، إن حزب الإنصاف يعتبر أن زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية أدرار كانت زيارة مهمة وناجحة بكل المقاييس.
وأضاف في مقابلة مع قناة TTV ضمن نشرتها التحليلية مساء أمس الخميس، أن الهدف الأول من الزيارة، كما قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في حديثه أمام ساكنة أدرار، كان الاطلاع عن قرب على مشاكل المواطنين التي يعانون منها، مشيراً إلى أن الزيارة كانت كذلك فرصة لتعريف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بكل ما أُنجز من مشاريع عديدة في هذه الولاية خلال السنوات السبع الأخيرة.
وأوضح ولد بيها أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قدم لساكنة أدرار عشرات المشاريع التي أُنجزت في هذه الولاية بجميع نواحيها وفي جميع المدن، مؤكداً أن الرئيس استمع عن قرب إلى المواطنين أنفسهم، دون وسيط، حيث تحدثوا بحرية وبأريحية طوال اجتماع استمر عدة ساعات، وتكلموا خلاله عن ما يعانون منه وما هو موجود من نواقص في مجال التنمية المحلية، خاصة.
وأشار إلى أن ردود الرئيس الغزواني على هذه الطلبات كانت ردوداً شافية، أخذت بعين الاعتبار الأولويات التي وردت في ما طُرح من مشاكل، موضحاً أن من بين هذه المشاكل مشكلة المياه، التي تعهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بإيجاد حلول ناجعة لها في المستقبل القريب.
وأضاف أن من بين القضايا المطروحة أيضاً قضية الكهرباء، وقضية الطرق وفك العزلة، وكذلك قضية الواحات التي وصفها بأنها العمود الفقري للتنمية في هذه الولاية، موضحاً أن هوية الولاية هي أولاً هوية واحاتية.
وأكد ولد بيها أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أعلن في هذه الولاية إنشاء مؤسسة خاصة بتنمية الواحات في الولاية، مشيراً إلى أن هذا كان مطلباً قديماً لدى ساكنة هذه الولاية التي تعتمد على زراعة النخيل.
وقال إن ساكنة الولاية استبشرت بهذا الإعلان وبهذه الالتزامات التي قدمها لهم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وفي حديثه عن وضع الخدمات الأساسية في صدارة خطاب الرئيس، قال ولد بيها إن هذا الطرح لم يفاجئ حزب الإنصاف، كما أن الزاوية التي تناول منها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني المحاور الأساسية في زيارته لم تكن مفاجئة للحزب، موضحاً أن هذه المحاور تمثلت في التنمية المحلية والولوج إلى الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأضاف أن الحزب يعتبر دائماً أن أولوية برامجه هي كل ما يمس مصالح المواطنين ومقومات العيش الكريم لهم، مشيراً إلى أن هذا كان دائماً في صميم أولويات الحزب، وطبعا في صميم أولويات برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وبرنامج حكومته.
وفي ما يتعلق بالدور الذي أداه الحزب في نقل مطالب سكان أدرار إلى مواقع القرار، قال ولد بيها إن الحزب دائماً على اتصال وتواصل مع الجهات الحكومية ومع الحكومة بصفة عامة، في بلورة البرامج وفي تحديد أولويات التنمية المحلية التي يطالب بها السكان.
وأوضح أن أي حزب سياسي، والسياسة أولاً، يولِي التنمية المحلية أهمية كبيرة، باعتبارها ركيزة أساسية للسياسة، مشيراً إلى أن هناك في هذا الميدان تنسيقاً دائماً بين الحكومة والحزب حول تحديد الأولويات وحول حل المشاكل التي يطرحها المواطنون.
وأضاف أن حل المشاكل التي يطرحها المواطنون يتم إما عن طريق الجهات الإدارية المختصة، والإدارة الإقليمية والوزارات المختصة، وإما عن طريق الحزب، الذي يمثل أيضاً قناة موصلة لطلبات المواطنين وطلبات الساكنة بصفة عامة.
وفي حديثه عن كيفية تمييز الحزب بين نجاحه في حشد الأنصار للزيارة وبين حكم السكان على أداء السلطة في حياتهم اليومية، قال ولد بيها إن حزب الإنصاف، كما ظهر في الآونة الأخيرة خلال التحضيرات لزيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية أدرار، كان في الصدارة، بوصفه ذراعاً أساسياً للحكومة.
وأشار إلى أن رئيس الحزب زار كل المقاطعات في أدرار قبل زيارة الرئيس بأيام، وقام بتعبئة شاملة، مضيفاً أن ذلك سبقه أيضاً عمل قام به الحزب عن طريق منسقين جهويين مكلفين بالولايات على مستوى الحزب.
وأوضح أن الجميع قاموا بتعبئة جيدة وتحسيس للمواطنين وتواصل مع الساكنة بشكل واضح، مشيراً إلى أن هذه التعبئة كانت تقريباً تأخذ صدارة الإعلام خلال الأيام الأخيرة.
وأكد ولد بيها أن هذه التعبئة كللت بنجاح واضح من حيث الحشود التي استقبلت الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والحشود الكبيرة التي استقبلت الرئيس، مشدداً على أن الحزب كان في الصدارة في التعبئة والتحسيس.
وفي ختام حديثه، وجه ولد بيها الشكر إلى ساكنة أدرار، قائلاً إن الحزب يشكر ساكنة الولاية على استجابتها ومشاركتها في استقبال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.