دعا تحالف يضم جماعات متشددة ومتمردين في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الحاكم، في تصعيد لافت عقب سلسلة هجمات منسقة وصفت بالأعنف منذ سنوات واستهدفت مواقع رسمية في العاصمة باماكو ومناطق أخرى.
وجاءت الدعوة في بيان صادر عن جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتوازي مع تحركات ميدانية شملت إغلاق محاور رئيسية مؤدية إلى العاصمة، ضمن مسعى لفرض حصار فعلي على السلطة القائمة.
وكانت الجماعة قد لوحت في وقت سابق باتخاذ إجراءات صارمة ضد مستخدمي الطرق المؤدية إلى باماكو وبلدة كاتي، التي تعد أحد أبرز معاقل المجلس العسكري منذ استيلائه على الحكم عام 2020.
في المقابل، أفادت سلطات النيجر بأن قوة مشتركة تضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر نفذت ضربات جوية مكثفة في شمال مالي، رداً على الهجمات الأخيرة، في مؤشر على تصعيد عسكري إقليمي متسارع.