أعلنت رئاسة أركان الجيوش المالية اليوم الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة سيبابوغو بدائرة ديما، ضمن منطقة نيورو الساحل، بهدف استعادة الأمن وتهيئة الظروف لعودة السكان الذين نزحوا بفعل الهجمات الإرهابية الأخيرة.
وأوضحت رئاسة الأركان، في بيان، أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة للقوات المسلحة لتحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة “الجماعات الإرهابية”.
وكانت القوات المالية قد نفذت عمليات مماثلة بين 11 و15 أبريل الجاري، أسفرت عن تدمير عدة قواعد تابعة لمسلحين، في مناطق مثل غوميتيغا، واتايي، نياماكورو، وغابة تونغي.
وقال الجيش إنه رغم “الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الجماعات المسلحة خلال العمليات السابقة، واصلت تلك الجماعات تهديداتها للمدنيين في سيبابوغو، مما دفع بالعديد من الأسر إلى النزوح”.
وأضاف أنه أمام استمرار هذا التهديد، كثفت القوات المسلحة عملياتها العسكرية للحد من “خطر الإرهاب” وحماية السكان المحليين.
وشهدت العملية، التي انطلقت صباح اليوم الاثنين، اشتباكات عنيفة مع المسلحين، الذين دافعوا عن مواقعهم في المنطقة، قبل أن تتمكن قوات الجيش من كسر خطوط دفاعهم والسيطرة على مدينة سيبابوغو. وشنت القوات الجوية بالتزامن مع ذلك ضربات استهدفت تجمعات للمسلحين في الغابات المجاورة.
وحسب الحصيلة الأولية للعملية، فقد أصيب خمسة جنود ماليين خلال المعارك وتم نقلهم للعلاج في المرافق الطبية العسكرية، فيما قُتل 21 مسلحا، وتمت مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات، إضافة إلى تدمير وسائل نقل ومواد لوجستية كانت بحوزة الجماعات المسلحة، وفق بيان الجيش.
وأكدت رئاسة الأركان أن العمليات لا تزال متواصلة، حيث تقوم وحدات الجيش بعمليات تمشيط لملاحقة المسلحين الفارين.