شاركت موريتانيا صباح اليوم في أشغال ورشة العمل ال12 لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل المنعقدة بالعاصمة البوركينابية واغادوغو.
وحملت نسخة هذا العام عنوان: “في سبيل معالجة التطرف: قبول الآخر من التنظير إلى الممارسة”، وتهدف هذه الورشة حسب القائمين عليها إلى “رصد ظاهرة التطرف في التعامل مع الآخر، وذلك انطلاقا من الشعور بالمعاناة الكبيرة والحمل الثقيل الذي يحتم على عدد من الدول بسبب هذا الفكر، معالجة أسئلة عديدة تتعلق بكيفية التعامل مع الآخر” حسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.
يُذكر أن رابطة علماء وأئمة الساحل تأسست بتاريخ 29 يناير من عام 2013 بمشاركة أئمة ودعاة من الجزائر ومريتانيا ومالي والنيجر وبوركينافاسو، وتتخذ من الجزائر مقرا لها.
وتهدف حسب بيانها التأسيسي إلى “تجميع ورص صفوف العلماء في منطقة الساحل الإفريقي من أجل تسطير الآفاق والمتابعة باهتمام للدور الأساسي للمسجد وعلاقته بمحيط السكان وإعطاء الوجه الحقيقي للمساجد والأئمة والدعاة والعلماء وإبعاد كل ما ألصق به من تطرف وغلو”.
وتضم الرابطة 8 أعضاء دائمين (الجزائر، بوركينا فاسو، ليبيا، موريتانيا، مالي، النيجر، نيجيريا وتشاد)، إضافة إلى الأعضاء الملاحظين الثلاثة (غينيا والسينغال وكوت ديفوار).