انطلقت صباح اليوم الاثنين في العاصمة السنغالية داكار، الدورة الثامنة من منتدى داكار الدولي حول الأمن والسلم في أفريقيا، بمشاركة أكثر من 30 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة والهند.
وقد أشرف على انطلاق هذه الدورة الرئيس السنغالي ماكي سال، وتأتي تحت عنوان: “أفريقيا في مواجهة الصدمات الخارجية: تحديات الأمن والاستقرار”.
ويشارك في هذا الحدث، الذي تنظمه وزارة الخارجية السنغالية منذ عام 2014، العديد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وقادة المنظمات الدولية مثل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وكذلك أكثر من 400 خبير في مجال السلام والأمن من المجتمع المدنى.
وقبل أيام من انعقاد المنتدى، استضافت داكار اجتماعا حضرته وزيرة الخارجية السنغالية عائشة تال سال، وعدد من الخبراء وقادة عسكريون ومسؤولون سابقون وحاليون ببعثات حفظ السلام للأمم المتحدة بإفريقيا، حيث تمت مناقشة عدة ملفات أبرزها تقييم عمل قوات حفظ السلام في إفريقيا والإصلاحات الجديدة التي ينبغي تشجيعها علي الصعيدين الدولي والإفريقي في هذا المجال، فضلا عن القدرات التي ينبغي تطويرها من أجل مزيد من الاستقلال الإستراتيجي في مجال الأمن في إفريقيا.
كما ناقش الاجتماع ضرورة البحث عن حلول جديدة لمواجهة أوجه القصور التي لحقت بالدبلوماسية الوقائية وقوات حفظ السلام في الحيلولة دون تأجج التوتر في العديد من بؤر الصراع في القارة الإفريقية.