قال السياسي الموريتاني، المصطفى الامام الشافعي، المستشار الخاص للرئيس النيجري، إن محادثات السلام التي انطلقت منتصف شهر مارس الماضي، بين العسكريين المتمردين وحكومة تشاد، “تتقدم بفضل الدراية والوساطة القطرية، التي نجحت في العديد من الملفات الأخرى بما في ذلك دارفور وأفغانستان.
وأوضح ولد الشافعي، في إيجاز، وصلت تقدمي نسخة منه، أن “الوساطة المستمرة في الحوار بين التشاديين، مدفوعة بشكل كامل من طرف فريق من الدبلوماسيين القطريين اكتسبوا ثقة مختلف الفاعلين التشاديين”.
وأكد الشافعي أن دوره في هذا الملف يقتصر على “مساهمة متواضعة” في البحث عن حل سلمي ومستدام للأزمة في تشاد.