تخطَّ إلى المحتوى

ارتفاع تدفقات المهاجرين إلى جزر الكناري يضغط على خدمات الاستقبال الإسبانية

Lother King
2 دقائق قراءة66

تواجه جزر الكناري الإسبانية موجة جديدة من تدفقات الهجرة عبر المحيط الأطلسي، بعدما أنقذت خدمات الإنقاذ البحري 3261 مهاجرا خلال الأيام الستة الأولى من نوفمبر الجاري، في وتيرة دفعت السلطات المحلية إلى التحذير من تجاوز قدرات الاستقبال والخدمات الأساسية، خصوصا في جزيرة إل هييرو.

وقال رئيس حكومة جزر الكناري فرناندو كلافيخو، الجمعة، إن أعداد الوافدين أصبحت غير قابلة للاستمرار، مشيرا إلى أن وتيرة الوصول تقترب من المستويات القياسية المسجلة في 2024، بل تتجاوزها في بعض الأيام.

وشهدت ليلة الخميس وصول نحو 500 مهاجر على متن قاربين إلى ميناء لا ريستينغا في جزيرة إل هييرو، عقب عملية إنقاذ نفذتها السلطات البحرية الإسبانية، أسفرت أيضا عن انتشال جثة أحد المهاجرين.

وتعرضت الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 11 ألفا و400 نسمة، لضغط متزايد على خدماتها الصحية والنقل، ما دفع السلطات إلى تحويل حافلات وتوفير أطقم طبية من جزر أخرى.

وتعد إل هييرو إحدى أبرز نقاط الوصول للمهاجرين القادمين من غرب إفريقيا نحو الأراضي الإسبانية، عبر الطريق الأطلسي الذي تصفه رويترز بأنه من أخطر مسارات الهجرة البحرية في العالم، بسبب طول الرحلة والاكتظاظ في القوارب والتيارات البحرية القوية.

وربط كلافيخو تسارع الرحلات بتحسن الأحوال البحرية خلال الفترة الخريفية، التي تشهد عادة زيادة محاولات العبور، محذرا من استمرار الضغط على قدرات الجزيرة في حال تواصلت التدفقات بالمعدلات الحالية.

ويأتي هذا التصاعد بعد حوادث بحرية دامية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، إذ لقي سبعة مهاجرين حتفهم في محاولة عبور نحو جزر الكناري يوم الاثنين 2 نوفمبر، فيما أنقذت السلطات أكثر من 380 شخصا من قوارب عدة قرب لانزاروتي وإل هييرو.

ورغم الارتفاع المسجل مطلع نوفمبر، تشير بيانات رويترز إلى أن عدد الوافدين خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري ظل أقل بنحو 61% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، ما يعكس التباين بين الاتجاه العام للتدفقات والزيادة الحادة التي شهدتها الأسابيع الأخيرة.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً