تواجه موريتانيا تحديات متزايدة في محيط إقليمي مضطرب، مع تصاعد الأزمة الأمنية في مالي، وتغير التحالفات في منطقة الساحل، واشتداد التنافس الدولي والإقليمي على النفوذ.
وبين حماية الحدود والحفاظ على استقرار البلاد، وإدارة العلاقات مع الجيران والشركاء الدوليين، يبرز سؤال جوهري: هل تمتلك موريتانيا استراتيجية واضحة لحماية مصالحها وتعزيز موقعها في الساحل؟
ناقشنا هذه الملفات، مع أحمدو ولد امبارك، خبير عسكري ورئيس مركز ديلول للدراسات الاستراتيجية، للحديث عن واقع موريتانيا وتحدياتها الأمنية والسياسية ومستقبل دورها الإقليمي.