تخطَّ إلى المحتوى

بزشكيان: إيران مستعدة للحوار وترفض لغة القوة

Elhoussein tourad
1 دقائق قراءة28

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن تحقيق السلام لن يتم عبر ساحات المعارك، مشدداً على ضرورة توفير الأمن لإيران وشعبها، ومؤكداً أن بلاده لم تبدأ حرباً ولم تكن دولة معتدية، وأنها أثبتت التزامها بالتفاوض.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء واستهلها بعرض صور لأطفال قال إنهم قتلوا بأسلحة استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال بزشكيان إن إيران لا تسعى إلى امتلاك القوة بهدف الهجوم أو العدوان، وإنما إلى امتلاك القدرات اللازمة للتنمية والدفاع عن نفسها، مضيفاً أن بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، لكنها ترفض القيود على حقها في استخدام التكنولوجيا النووية السلمية.

وأضاف أن إيران تحتاج إلى القوة لحماية نفسها، قائلاً إن بلاده لن تتخلى عن ما وصفه بحقوقها الأساسية، ودعا إلى تطبيق معيار واحد على جميع الدول، منتقداً ما وصفه بالمعايير المزدوجة في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني وإسرائيل.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال بزشكيان إن إيران لا تنظر إلى جيرانها كمنافسين أمنيين، وتريد دولاً قوية في المنطقة، لكنه رفض استخدام الممر المائي لتحقيق مصالح دول أخرى بالتزامن مع شن هجمات على إيران أو تهديد أمنها.

وحذر الرئيس الإيراني من أن توسيع نطاق الحرب لن يحقق الأمن، مؤكداً أن إيران مستعدة للحوار والدبلوماسية والمفاوضات، لكنها ترفض ما وصفه بلغة القوة والضغوط.

وفي الشأن الفلسطيني، قال بزشكيان إن فلسطين تمثل «جرحاً مفتوحاً» في ضمير المجتمع الدولي، معتبراً أن تحقيق السلام الدائم في غرب آسيا يتطلب معالجة القضية الفلسطينية وتحقيق العدالة للفلسطينيين.

وأضاف أن استمرار الاحتلال والعدوان والظلم سيؤدي إلى استمرار المقاومة، داعياً إلى معالجة قضايا المنطقة داخلها ومن خلال دولها، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً