أكد الوزير الأول السنغالي أحمدو الأمين محمد لو أن الرئيس باسيرو ديوماي فاي جدد تمسكه بالمصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات حزبية، وبمواصلة تنفيذ المشروع السياسي الذي أوصل إلى السلطة، إلى جانب رؤية “السنغال 2050”.
وأوضح الوزير الأول، خلال إعلان تشكيل الحكومة الجديدة المكونة من 30 عضوًا بدل 31 في التشكيلة السابقة، أن فاي شدد على أن رجل الدولة يجب أن يضع الوطن والجمهورية فوق كل اعتبار حزبي مهما كان.
وأضاف أن الرئيس لا يزال ملتزمًا بروح المشروع الذي قاده إلى رئاسة الجمهورية، وبأهداف “رؤية السنغال 2050” من حيث النص وروح التوجه العام.
ووصف الوزير الأول الحكومة الجديدة بأنها “حكومة مهمة ونتائج”، تقوم على أساس سياسي وآخر تكنوقراطي، بهدف تعبئة كل القوى الحية في البلاد لتحقيق الأهداف ذات الأولوية في السياسات العمومية.
كما أشار إلى أن الحكومة تراعي التنوع المجتمعي والجهوي، مع تعزيز حضور الشباب والنساء، لافتًا إلى دمج وزارتين هما المالية والميزانية مع الاقتصاد والتخطيط والتعاون في إطار إعادة تنظيم الهيكلة الحكومية.
وأوضح أيضًا نقل اختصاصات المناجم من وزارة الطاقة والنفط والمعادن إلى وزارة جديدة مكلفة بالمناجم والجيولوجيا، في إطار إعادة توزيع الصلاحيات لتعزيز الفعالية.
وختم الوزير الأول بالتأكيد على أن الحكومة ستواصل نهجها مع اعتماد تغيير في الأسلوب يرتكز على مزيد من الانسجام المؤسساتي وتنسيق العمل الحكومي، إضافة إلى تعبئة الكفاءات الوطنية داخل البلاد وفي المهجر لدعم تنفيذ السياسات العمومية.