أعلنت السلطات في نيجيريا تفكيك شبكة دولية سرية لإنتاج المخدرات تُقدّر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، في واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي تستهدف تجارة المخدرات في البلاد، وسط تحذيرات رسمية من تنامي نفوذ العصابات الدولية في منطقة غرب أفريقيا.
وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات (NDLEA) إنها نفذت مداهمة واسعة أسفرت عن تفكيك شبكة عابرة للحدود لإنتاج مادة الميثامفيتامين، كانت تنشط بين نيجيريا والمكسيك، في عملية وصفتها بأنها الأكبر من نوعها ضد مختبرات تصنيع مخدرات سرية.
وأوضحت الوكالة أن العملية أسفرت عن توقيف زعيم كارتل دولي وثلاثة مكسيكيين وستة نيجيريين، إضافة إلى مصادرة مواد مخدرة وكيماويات أولية تتجاوز قيمتها 360 مليون دولار.
وفي تعليق على العملية، حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو من تحول غرب أفريقيا إلى ممر رئيسي لتجارة المخدرات، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة ومستقبل شبابها، داعياً إلى مواجهة هذا الخطر عبر التنسيق والاستمرارية.
وأشاد تينوبو بعمل الوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات، واصفاً العملية بأنها “معركة من أجل بقاء البلاد”، مؤكداً أن بلاده لن تسمح للشبكات الإجرامية بالسيطرة على مستقبلها.
كما دعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية عبر الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، في وقت تحذر فيه تقارير دولية من تنامي استخدام غرب أفريقيا كممر رئيسي للكوكايين والمخدرات الاصطناعية المتجهة نحو أوروبا، وسط مؤشرات على تحول بعض الدول إلى مراكز إنتاج بدلاً من مجرد معابر عبور.