أكد وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي تعود بالأساس إلى الحر الشديد وتهالك البنية التحتية الكهربائية، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على حل جذري ومستدام لمشكلة الكهرباء في البلاد.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن من بين الحلول الجذرية وضع الحجر الأساس لمحطة كهربائية جديدة بقدرة 60 ميغاوات، تم إطلاقها قبل شهر، إضافة إلى التحضير لإطلاق مناقصة لعروض في مجال الطاقة المتجددة لتعزيز الإنتاج الوطني من الكهرباء.
وأشار إلى أنه تم بناء 20 نقطة توزيع جديدة، والعمل جارٍ على إنشاء 20 نقطة أخرى، في إطار تحسين شبكة التوزيع، إلى جانب السعي لتغيير الخطوط الكبرى التي تربط شبكات التوزيع بالمراكز الحضرية.
وشدد ولد خالد على أن العمل يجري لتجديد شبكة التوزيع بالكامل، لكن الأمر يتطلب بعض الوقت، مضيفاً: “ستلاحظون تحسناً تدريجياً في الخدمة الكهربائية خلال الفترة القادمة”.
وفيما يتعلق بانقطاعات الكهرباء في مدينة أطار، أوضح الوزير أن الحر يؤثر على أداء المولدات ويقلل من إنتاجيتها، مؤكداً أن مولداً جديداً في طريقه إلى المدينة، كما هو الحال في كيفه والغايره، حيث تم بالفعل برمجة دعم تلك المناطق بمولدات إضافية.
وأضاف أن مدن أطار وأكجوجت وازويرات سيتم ربطها بالشبكة الكهربائية الوطنية وبالعاصمة نواكشوط قبل نهاية السنة الجارية، وهو ما سيسهم في تحسين الخدمة الكهربائية في الشمال.