أكدت وزيرة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن التعليم يمثل محوراً أساسياً في برنامج رئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن الرئيس أعطى تعليمات صارمة لحل الاختلالات التي تعاني منها المنظومة التربوية، بما في ذلك البنية التحتية وتمكين المدرّس.
وأوضحت الوزيرة أن القطاع شهد تقدماً في مجال الحوكمة، مع بناء أكثر من 4000 فصل دراسي، ويجري العمل حالياً على مشروع لتشييد أكثر من 6000 فصل إضافي. وأضافت أن بعض علاوات المدرّسين تمت مضاعفتها في إطار تحسين ظروفهم.
وأبرزت الوزيرة أهمية صندوق السكن الخاص بالمدرسين، الذي تم استحداثه يوم 22 نوفمبر 2024، بموجب تعليمات من رئيس الجمهورية، وبدأ تنفيذُه الفعلي فوراً. وسيمكن هذا الصندوق، سنوياً، ألفَ مدرس من الاستفادة من السكن، إضافة إلى المدرسين المتقاعدين، مع توقعات بزيادة عدد المستفيدين مستقبلاً.
ويشترط في المدرّس المستفيد أن يكون قد أمضى 15 سنة من التدريس الفعلي. وستكون 25% من تمويل الصندوق عبر مساهمات المدرّسين أنفسهم، وستنطلق المرحلة الأولى من المشروع بإنشاء 2000 منزل ضمن برنامج “داري”.