تخطَّ إلى المحتوى

خبير بحري: التغيرات المناخية تهدد الصيادين والبنية التحتية الساحلية

Hanevy Dahah
1 دقائق قراءة207

 قال الخبير البحري الموريتاني ببانه بن يحى، إن تزايد المخاطر البحرية قد يقود إلى كوارث أبرزها:

1ـ ارتفاع مستوى سطح البحر على الشواطئ الذي بدوره قد يقود إلى حدث فيضانات في السواحل المنخفضة.

2- التأثيرات البيئية على البنى التحتية كالموانئ و المرابط وازدياد احتمالات هبوب العواصف و الأعاصير مايضع الصيادين والقرى الساحلية في خطر.

3- التغيرات في درجة الحرارة التي تمثل خطرا على الوسط البيئي البحري  وتمثل خطرا على الأنظمة البيئية البحرية مثل: الشعاب المرجانية والمصايد البحرية.

وأضاف بن يحي الذي كان يتحدث لقناة TTV  أن التغيرات المفاجئة في التيارات البحرية قد تناقض توقعات البحارة مايؤدي إلى مشاكل في الملاحة قد تقود إلى تصادمات فقدان السيطرة على مسار السفن أو تصادمها في بعض الحالات.

وأوضح ببانه أن تلوث السواحل البحريئية غالبا ما يكون نتيجة التهديدات البيئية حيث يؤدي هيجان البحر إلى وصول النفايات للشواطئ مغيرة بذلك الملامح السياحية.

وفي ختام مقابلته،ثمَّن الخبير البحري جهود السلطات البحرية الموريتانية مشيرا إلى وجود خطط طوارئ واضحة لتنفيذها في مثل هذه الحالات.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية، قد حذّرت في منشور لها على منصة الفايسبوك، المواطنين من اضطراب الساحل البحري، مشيرة إلى خطورة الأمواج التي من المتوقع أن يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار.

Hanevy Dahah

محرّر في تقدمي