ناقش رئيسا غينيا والسنغال في كوناكري ترسيم الحدود بين بلديهما التي يريدان ترسيمها “بطريقة توافقية ونهائية”، وفقا لبيان صحفي مشترك نشر السبت.
وأجرى الرئيس السنغالي الجديد باسيرو جوماي فاي، الذي زار العاصمة الغينية يومي الخميس والجمعة، محادثات مع نظيره الغيني الجنرال مامادي دومبويا، المتواجد على رأس المجلس العسكري الذي تولى السلطة في سبتمبر 2021.
وأعرب القائدان عن “تقديرهما للتقدم المسجل في عملية ترسيم الخط الحدودي بين البلدين”.
وشجع الرئيسان اللجان الوطنية المسؤولة عن إدارة الحدود على مواصلة العملية بهدف تجسيد الحدود المشتركة بشكل توافقي ونهائي لصالح السكان المجاورين في البلدين”.
علاوة على ذلك، ركزت كوناكري وداكار على “تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين في البلدين”، وهي مصادر انطلاق العديد من المرشحين للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، في قوارب خطيرة غالبا ما تكون ضحايا انقلاب مميت.
هذا وأمرا حكومتيهما بتعزيز تضافر الجهود لتبادل المعلومات وتجميع الاستراتيجيات والوسائل لمكافحة هذه الآفة”.
بالإضافة إلى ذلك، اتفق ” دومبويا وفاي ” على “مواجهة تهديد الجماعات الإرهابية”، في حين أن العديد من دول غرب إفريقيا، مثل بوركينا فاسو ومالي والنيجر، هدف لأعمال عنف جهادية متكررة خلفت آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين.
وقد خلف الرئيس فاي، الذي يدعو إلى “القطيعة المنهجية”، الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال بعد فوزه في الجولة الأولى على المرشح رئيس الوزراء السابق أمادو با.