تخطَّ إلى المحتوى

فاي يعزز استقلاله السياسي ويستعد لاستحقاقات 2027 بعد إقالة سونكو

Lother King
1 دقائق قراءة61

قالت مجلة جون أفريك إن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يتجه إلى تعزيز استقلاله السياسي، بعد إقالة رئيس وزرائه السابق عثمان سونكو وتأسيسه حزباً سياسياً خاصاً به، في وقت يستعد فيه للانتخابات المقررة عام 2027.

وأوضحت المجلة، في تقرير لها، أن إقالة سونكو من رئاسة الحكومة أنهت التحالف السياسي الذي جمع الرجلين، بعد وصولهما إلى السلطة عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس 2024، والتي فاز فيها فاي من الجولة الأولى.

وبحسب التقرير، يسعى فاي منذ الانفصال السياسي عن سونكو إلى بناء قاعدة سياسية وتنظيمية مستقلة، بعيداً عن حزب “الوطنيون الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة” (PASTEF)، الذي يرتبط بسونكو وقاد الحملة التي أوصلت فاي إلى الرئاسة.

وترى “جون أفريك” أن إنشاء فاي لحزبه الخاص يعكس رغبته في إعادة تشكيل موازين القوى داخل المعسكر الحاكم، خصوصاً في ظل استمرار سونكو في لعب دور سياسي بارز بعد مغادرته رئاسة الحكومة.

ويُركز فاي، وفق التقرير، على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ولا سيما انتخابات عام 2027، التي يُتوقع أن تشكل اختباراً لمدى قدرة الرئيس على بناء قاعدة انتخابية مستقلة عن سونكو وحزب “باستيف”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التباعد بين الرجلين اللذين شكلا، حتى وقت قريب، أبرز ثنائي سياسي في السلطة السنغالية، بعدما وصل فاي إلى الرئاسة بدعم من سونكو وحزب “باستيف”.

وتشير المجلة إلى أن نتائج الاستحقاقات المقبلة ستكون مؤشراً مهماً على حجم النفوذ الذي يحتفظ به كل من فاي وسونكو، وعلى طبيعة المشهد السياسي السنغالي في المرحلة المقبلة.

ومن شأن هذا التنافس أن يفتح مرحلة جديدة في الحياة السياسية السنغالية، بعدما انتقل الخلاف بين الحليفين السابقين من داخل السلطة إلى صراع على بناء قواعد سياسية وانتخابية مستقلة.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً