قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، حمادي ولد سيدي المختار، إن مواجهة الأزمات التي تواجه البلاد تتطلب مقاربة شاملة تتجاوز الحلول الجزئية، داعيا إلى اعتماد إصلاحات تقوم على الحوار وتعزيز دولة القانون والمؤسسات.
وأضاف ولد سيدي المختار، خلال افتتاح دورة عادية مجلس الشورى الوطني للحزب، أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تستدعي – حسب قوله – إرادة سياسية ومؤسسات قوية، وحوارا وطنيا يفضي إلى ما وصفها بإصلاحات حقيقية تحفظ الحريات وتصون الوحدة الوطنية.
وانتقد رئيس الحزب ما اعتبره تزايدا في الضغوط المعيشية، مشيرا إلى ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاساتها على أسعار السلع والخدمات، إضافة إلى ما وصفه بتراجع الحريات العامة والتضييق على الاحتجاجات السلمية.
كما تطرق ولد سيدي المختار إلى أوضاع قطاعات الخدمات الأساسية، معتبرا أن الصحة والماء والكهرباء والنقل والطرق ما تزال تواجه تحديات تؤثر على حياة المواطنين، داعيا إلى سياسات أكثر فاعلية في توزيع الموارد وتحديد الأولويات التنموية.
وفي الجانب السياسي، دعا رئيس حزب “تواصل” قوى المعارضة إلى مزيد من التنسيق والتكاتف، مؤكدا وجود تقارب في رؤيتها وأهدافها.