تخطَّ إلى المحتوى

إيبولا يتمدد شرق الكونغو وسط عجز صحي

Lother King
1 دقائق قراءة297

تتصاعد التحذيرات الدولية من اتساع رقعة تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية، مع ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات منذ منتصف مايو، وسط أوضاع أمنية متدهورة تعرقل جهود الاحتواء والاستجابة الصحية.

وتعد مقاطعة إيتوري شرقي البلاد مركز التفشي الرئيسي، بعدما سجلت أكثر من 90 بالمئة من الحالات المشتبه بها، وفق بيانات رسمية.

وقالت وزارة الصحة الكونغولية إن حصيلة الإصابات المشتبه بها بلغت حتى الجمعة 1077 حالة، بينها 121 إصابة مؤكدة و238 وفاة قيد الاشتباه بارتباطها بالفيروس.

من جهتها، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن الحجم الحقيقي للتفشي لا يزال غير واضح، بسبب ضعف إمكانات الفحص وصعوبة الوصول إلى عدد من المناطق المتضررة.

ويُصنف التفشي الحالي باعتباره السابع عشر لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية منذ عام 1976، بينما تنتمي السلالة المنتشرة حاليًا إلى “بونديبوجيو”، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج مخصص.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن فرار بعض المصابين من مراكز العزل، واستمرار الطقوس التقليدية في دفن الجثامين، إلى جانب نشاط الجماعات المسلحة وحركة النزوح والتنقل الكثيف في مناطق التعدين، كلها عوامل تُسرّع انتشار العدوى.

كما أشارت اللجنة إلى أن تقليص تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أثر بشكل مباشر على قدرات الرصد الصحي والتوعية والاستجابة الطارئة.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً