بدأ مدنيون، معظمهم من قومية السونغاي، اليوم الأربعاء، مغادرة مدينة كيدال في إقليم أزواد شمالي مالي، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار موقع “الحدث الإخباري” إلى أن موجة النزوح جاءت بالتزامن مع تكثيف الغارات الجوية التي يشنها الجيش المالي وقوات تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي والنيجر وبوركينافاسو، ضد مواقع تابعة لجبهة تحرير أزواد المسيطرة على المدينة.
وأكد الموقع أن الأوضاع الأمنية في كيدال شهدت توتراً متزايداً خلال الأيام الأخيرة، ما دفع العديد من السكان إلى النزوح نحو مناطق أكثر أماناً، في ظل استمرار العمليات العسكرية في محيط المدينة.