حذّر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) اليوم الأربعاء من مخاطر مرتبطة بالاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين على محور الحدود الموريتانية السنغالية، في إشارة جديدة إلى المخاطر التي تواجه الأشخاص المتنقلين عبر هذه المنطقة.
وتأتي الإشارة الأممية في ظل اهتمام متزايد بتعزيز التعاون الأمني بين موريتانيا والسنغال لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بعدما سبق للمكتب الأممي أن تناول المنطقة في سياق مكافحة أنشطة إجرامية، بينها تهريب المخدرات، ودعا إلى تعزيز التعاون بين السلطات والمجتمعات المحلية.
ويرتبط المحور الموريتاني السنغالي كذلك بحركة الهجرة غير النظامية باتجاه المحيط الأطلسي وجزر الكناري، فيما عززت موريتانيا خلال السنوات الماضية آليات مكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، بالتوازي مع تعاون أمني مع دول أوروبية لمراقبة الحدود وملاحقة شبكات التهريب.
ويأتي التحذير الجديد ضمن سياق أوسع من الجهود الهادفة إلى تشديد الرقابة على الحدود ومواجهة أنشطة الجريمة العابرة للحدود، دون أن يتضمن، وفق المعطيات المنشورة، إعلاناً عن عملية أمنية محددة أو توقيفات جديدة.