تخطَّ إلى المحتوى

صحفي: الجيش المالي يقود المعركة والدور الروسي يظل محدودا

Lother King
1 دقائق قراءة392

أكد الصحفي المتخصص في الشؤون المالية محمد مصطفى سنكارا أن الاجتماع الذي جمع الرئيس عاصيمي غويتا بالسفير الروسي يأتي في سياق التطورات الأمنية الأخيرة، خاصة ما جرى في مدينة كيدال، مرجحا أن يكون قد تناول مسألة خروج الفيلق الروسي من المدينة عقب مفاوضات مع جبهة تحرير أزواد، تمت – بحسب المعطيات المتداولة – دون إشراك مباشر للحكومة المالية.

وأوضح، خلال مداخلة له في النشرة المسائية على قناة TTV، أن هذه النقطة قد تكون محل خلاف، مشددا على أن الجيش المالي يظل قادرا على الاعتماد على إمكاناته الذاتية في إدارة المعارك واستعادة المناطق التي فقد السيطرة عليها.

وأشار إلى أن انسحاب الجيش المالي من كيدال كان “تكتيكيا” وفق الرواية الرسمية، ويهدف إلى إعادة ترتيب الصفوف واستجماع القوى قبل العودة مجددا، مؤكدا أن الفيلق الروسي لا يتحرك بشكل مستقل، بل يتبع تحركات الجيش المالي، الذي يظل صاحب القرار الأول في العمليات العسكرية.

وبيّن سنكارا أن دور الجانب الروسي يظل – في نظره – محدودا في الجوانب اللوجستية والاستخباراتية، مثل توفير السلاح والتدريب، دون أن يكون في موقع القيادة أو رأس الحربة في المواجهات الميدانية، معتبرا أن الحسم العسكري يبقى بيد الجيش المالي.

وفي هذا السياق، أعرب عن تشككه في إمكانية الاعتماد على روسيا كحليف استراتيجي حاسم، مشيرا إلى أن دورها غالبا ما يقتصر على الدعم غير المباشر، دون تدخل فعلي حاسم في النزاعات التي ترتبط بها.

ورجح أن يستمر التعاون بين مالي وروسيا في المرحلة المقبلة، في إطار الدعم الفني والاستخباراتي، دون أن يتحول إلى شراكة عسكرية تعتمد فيها باماكو على المقاتلين الروس بشكل رئيسي، مؤكدا أن الجيش المالي سيظل الفاعل الأساسي في إدارة العمليات واستعادة زمام المبادرة ميدانيا.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً