تخطَّ إلى المحتوى

ولد المعلوم: التحولات الدولية تعزز فرص المرشحة الموريتانية في الفرنكوفونية

Lother King
1 دقائق قراءة235

وصف أستاذ العلوم السياسية وخبير الجيوبوليتيكا محمد محمود ولد المعلوم المرشحة الموريتانية لمنصب الأمانة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية كومبا با بأنها “الحصان الأسود” القادر على قلب موازين السباق، معتبراً أن دخول موريتانيا هذا التنافس يأتي في ظرف دولي موات.

وأوضح في مداخلة على قناة TTV ضمن نشرتها التحليلية مساء أمس الخميس، أن عدة عوامل تمنح نواكشوط ثقلاً نوعياً في هذا التوقيت، في مقدمتها صعودها كوجهة استثمارية في مجالات الغاز والهيدروجين الأخضر.

وأضاف أن التحول الذي عرفته موريتانيا كمورد استراتيجي للطاقة عقب أزمة 2022 ساهم في رفع وزنها الدبلوماسي على الساحة الدولية.

وأشار إلى أن موقعها الجغرافي المطل على المحيط الأطلسي يعزز من أهميتها الاستراتيجية، في ظل تنافس قوى دولية كحلف الناتو والصين وروسيا على مناطق النفوذ.

ويرى ولد المعلوم أن السباق على المنصب ينحصر حالياً بين ثلاث مرشحات من رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموريتانيا.

واعتبر أن التوترات الجيوسياسية والخلافات الحدودية بين رواندا والكونغو الديمقراطية قد تمنح أفضلية للمرشحة الموريتانية بوصفها خياراً توافقياً مقبولاً لدى مختلف الأطراف.

وانتقد ما وصفه بتسييس فرنسا للغة الفرنسية من خلال إنشاء وزارة خاصة بالفرنكوفونية، معتبراً أن هذا التوجه ساهم في تراجع جاذبية اللغة لدى الشباب الأفريقي مقارنة بالنموذج الأنغلوساكسوني.

وأكد أن الثقل الديموغرافي للفرنكوفونية انتقل بشكل واضح إلى القارة الأفريقية، التي تضم نحو 60 بالمئة من الناطقين بالفرنسية في العالم، أي ما يقارب 170 مليون شخص.

وختم بالتشديد على ضرورة تحرك الدبلوماسية الموريتانية خلال الأشهر المقبلة لبناء تحالفات واسعة قبل القمة المرتقبة في نوفمبر، معتبراً أن الفوز بالمنصب سيمثل مكسباً دبلوماسياً يعكس تصاعد الحضور الموريتاني دولياً.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً