أكد جدو اعبيد الرحمن، عضو المجلس الوطني للشباب، أن قرار حل المجلس لا يعكس تراجع الاهتمام بفئة الشباب، بل يمثل انطلاقة لمقاربة مؤسسية جديدة تهدف إلى تعزيز دورهم في صنع القرار وتجاوز إكراهات التجربة السابقة.
وأوضح في مداخلة على قناة TTV، ضمن نشرتها التحليلية، أن أعضاء المجلس كانوا على دراية بالملفات المطروحة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار تنفيذ التزامات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني المعلنة في ديسمبر الماضي.
واعتبر أن المرحلة المقبلة ستشهد إنشاء هيئة بديلة أكثر فعالية، هدفها خدمة الشباب الموريتاني بطريقة واقعية وملموسة.
ودافع عن أداء أعضاء المجلس، مؤكداً أنهم عملوا ضمن حدود صلاحياتهم الاستشارية، لافتاً إلى أن جزءاً من اللبس لدى الرأي العام يعود إلى سوء فهم طبيعة دور المجلس، الذي كان يشتغل بإمكانات محدودة وصلاحيات استشارية فقط.
وأضاف أن التوجه الحالي للدولة يقوم على اعتماد آلية جديدة لتمكين الشباب تدمج بين الجانب الاستشاري والتنفيذي، بما يضمن تنسيقاً أكبر ويجعل القرار أكثر ارتباطاً بتطلعات الشباب.
وشدد على ضرورة اعتماد مقاربة التصعيد من القاعدة إلى القمة، عبر اختيار الكفاءات الشابة من البلديات والمقاطعات وصولاً إلى المستوى الوطني، معتبراً أن هذا النهج من شأنه تعزيز شعور الشباب بالمشاركة في السياسات العامة.
وأكد أن التقارير السنوية التي كان يقدمها المجلس حول واقع الشباب وتطلعاته تم أخذها بعين الاعتبار في عدد من القرارات الحكومية خلال الفترة الأخيرة.