أبحرت سفينة الهجوم البرمائي “غاليسيا” التابعة للبحرية الإسبانية من القاعدة البحرية في روتا، متجهة إلى نواكشوط، عاصمة موريتانيا، في إطار أنشطة التعاون الثنائي في مجال الأمن مع القوات المسلحة الموريتانية.
وقد تم تعزيز طاقم السفينة بقدرات متخصصة، بمشاركة عناصر من وحدات مشاة البحرية، وفوج ليفانتي، والمعهد الهيدروغرافي للبحرية، ومجموعة الشاطئ البحرية، إضافة إلى فريق من المترجمين.
وخلال رسوها في نواكشوط، سيتم تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويشمل مجالات حيوية مثل: الهيدروغرافيا، والتعامل مع العبوات الناسفة البدائية (C-IED)، والتكتيكات البرمائية، وأمن الموانئ ومناطق الرسو، وصيانة واستخدام الزوارق، والقتال في المناطق الحضرية، وتنظيم الشواطئ ووضع العلامات البحرية، والرماية الدقيقة، واستخدام الأسلحة الفردية، وتوظيف الوسائل الجوية في المراقبة البحرية.
ويهدف هذا التدريب الشامل، الموجّه إلى القوات المسلحة الموريتانية، إلى تعزيز قدراتها العملياتية، وتحسين مستوى التنسيق والتشغيل البيني بين الجانبين.
كما ستُنظم، خلال فترة التوقف بالميناء، ندوات حول الأمن البحري ومكافحة الصيد غير القانوني، إلى جانب تنفيذ أنشطة للتعاون المدني-العسكري تشمل تقديم خدمات طبية، وتحسين البنى التحتية، وتنفيذ مشاريع ذات أثر سريع لفائدة الفئات الهشة.

ومن خلال هذه المهمة، تسهم “غاليسيا” في دعم التعاون الدولي وبناء القدرات لدى الدول الشريكة، كما تعزز الحضور الإسباني في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية على الساحل الغربي لإفريقيا وخليج غينيا.
