قال عبد السلام ولد محمد صالح، وزير الاقتصاد الموريتاني، إن بلاده جاهزة للتحول، وكل ما تحتاج إليه هو “الاستثمارات والشراكات الخضراء”.
وأضاف ولد محمد صالح في جلسة عقدها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن “الجفاف دمر موريتانيا وأدى إلى تراجع التنمية، كما تسبب النمو الديموغرافي في اختلال التوازن بين ما يحتاجه الناس وما يمكن أن يقدمه الاقتصاد”، وفق تعبيره.
من جانبه أكد منصور نداي، ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نواكشوط، الآن، أن “موريتانيا لديها تطلعات واضحة للتنمية الشاملة والعمل المناخي”، مؤكدا التزام البرنامج بدعم البلاد في تحقيق أهدافها، داعيا الشركاء للانضمام إلى العملية وتسريع عملية التحول.

وتساءل براهيما ثياو، الأمين العام لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر؛ لماذا لم تنطلق دولة لديها الكثير من الإمكانات اقتصاديا بعد؟، في إشارة إلى الموارد الطبيعية والمقدرات الاقتصادية التي تمتلكها موريتانيا، مشيرا إلى أن تحويل الأصول إلى فرص وتحسين الأعمال والشراكات، هي أمور مهمة لتحقيق التنمية.
