أظهرت بيانات منظمة «ACLED» اليوم الأربعاء أن العنف المرتبط بالجماعات الجهادية في منطقة الساحل يتجه إلى تسجيل مستوى قياسي خلال عام 2026، مع تسجيل 2145 حادثة مرتبطة بهذه الجماعات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر منذ بداية العام.
ويمثل الرقم نحو ثلاثة أرباع إجمالي الحوادث المسجلة خلال عام 2025، عندما سجلت المنظمة 2845 حادثة، وتظهر بيانات «ACLED» تصاعداً حاداً على المدى الطويل، بعدما لم يتجاوز عدد الحوادث المرتبطة بالجماعات الجهادية 63 حادثة عام 2016، قبل أن يرتفع إلى 2845 حادثة في 2025.
وبحسب وتيرة التسجيل الحالية، يتجه عدد الحوادث خلال 2026 إلى تجاوز 3 آلاف حادثة، ما سيجعل العام الحالي من أكثر الأعوام تسجيلاً للعنف المرتبط بالجماعات الجهادية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر منذ بدء رصد هذه البيانات.