انطلقت البارحة عند منتصف الليل حملة انتخابية وصفها المراقبون ” بالباهتة” ويرجعون ذلك إلى ضيق الوقت بين إعلان توقيت الانتخابات وبداية الحملة الدعائية.
واستدعت القناة الرسمية السنغالية RTS المرشحون 19 إلى مقرها لتسجيل إعلاناتهم الدعائية التي تدوم ثلاث دقائق وستعرض يوم غد الأحد في حملة مدتها اثنى عشر يوما بدل 21 يوما.
ويفتتح مرشح التحالف الحاكم آمادو با حملته اليوم في إحدى القاعات المغلقة في العاصمة داكار أما المرشح المعارض وعمدة داكار السابق خليفه أبا بكر صال فسيطلق حملته من خلال قافلة تجوب ثلاث بلديات في العاصمة.
ويبقى المرشح بشيرو دجماي فاي علامة الاستفهام في هذه الحملة حيث يتواجد في السجن رغم التصويت على قانون العفو العام بعد أ كان يفترض استفادته منه.
يذكر أن هذه الحملة تجري في ظروف استثنائية، حيث تصادف بداية شهر رمضان، إضافة لقصر مدتها ووجود مرشح خلف القضبان.