عادت مساء اليوم إلى نواكشوط الوحدة الرابعة عشر من الدرك الوطني الموريتاني، قادمة من مدينة “ابريا” بجمهورية وسط إفريقيا بعد مشاركتها ضمن قوات حفظ السلام الأممية.
واستقبلت الوحدة ال 14 من مجموع وحدات الدرك المشاركة في قوات حفظ السلام الأممية والسادسة على مستوى مدينة أبريا بجمهورية وسط إفريقيا لدى عودتها إلى الوطن بمطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” من طرف قائد أركان الدرك الوطني المساعد اللواء محمد محمود ولد الطايع.
وتتكون هذه الوحدة من 180 فردا من بينهم 09 ضباط و28 ضابط صف والباقي دركيين، موزعين على تشكيل عملياتي وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك ومجهزة بجميع اللوازم الضرورية.
هذا وقد عملت هذه الوحدة ضمن قوات حفض السلام التابعة للأمم المتحدة في عدة مجالات من أبرزها القوانين والنظم المعمول بها في هيئة الأمم المتحدة والدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الأقليات المستضعفة ومساعدة المتضررين من ويلات الحروب الأهلية.