قال وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة المختار ولد داهي، إن عدم الاستقرار في ليبيا تأثرت منه معظم دول الجوار ومنطقة الساحل، وأن موريتانيا تأمل أن يتم التغلب على الأوضاع في الدولة الليبية وأن يكون ذلك وفق آلية ديمقراطية ، جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع قناة (France 24)،مؤكدا دعم موريتانيا لكل حل يفضي إلى استقرار ليبيا.
وفي ما يتعلق بالوضع بين المغرب والجزائر أوضح ولد داهي أن موريتانيا تراقب وتلاحظ التطور الحاصل في العلاقات بين الجزائر والمغرب،وتأمل إزالة للبس الحاصل وعودة العلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي خدمة للإستقرار وتنمية المغرب العربي.
وجوابا على سؤال حول قانون الرموز، وموقف المعارضة منه قال المختار ولد داهي، إن الحكومة تنازلت للمعارضة في ملف هذا القانون، معتبرا أن انتقاداته والحملة ضده غير مبررة، وأضاف أن جميع دول العالم لديها قوانين مشابهة، مشيرا إلى أن الهدف منه هو حماية شرف المواطن وهيبة الدولة.
وتحدث الوزير عن ضرورة سن هذا القانون، لافتا إلى أن هناك انتهاكات للأعراض على مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يجب العمل على حمايته، وأن هدف هذا القانون هو حماية الحياة الشخصية للمواطن.
وبخصوص الحوار قال ولد داهي إن الأحزاب السياسة هي من تحدد تاريخه ومواضيعه وآلياته.
وجوابا على سؤال عن سجن الرئيس السابق وتأخر محاكمته، قال ولد داهي إنه ليس معتقلا سياسيا وملفه أمام القضاء، ولا يحق له التحدث عنه، مؤكدا أن ملف عزيز “ملف قضائي صرف، ومنزوع الدسم السياسي”.