قال رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، سيدي محمد ولد الطالب أعمر، إن تصرفات مسؤولي الخدمات العمومية ساهمت في اندلاع أعمال عنف، تضررت منها ممتلكات عمومية وخصوصية.
جاء ذلك في خطاب ألقاه في اجتماع المكتب التنفيذي للحزب اليوم.
وأضاف ولد الطالب أعمر أن الحزب عبر عن شجبه لها ولكل تلك التصرفات المشينة التي واكبتها، مؤكدا على حق التظاهر والاحتجاج وفق الضوابط القانونية، ودون المساس بالمصالح والممتلكات العمومية أو الخصوصية،
وحذر الحزب من أسماهم، “أصحاب النوايا السيئة” من ركوب مطالب وعواطف المواطنين والمساس بالسكينة والأمن العموميين تحقيقا لمآرب وأهداف خبيثة، كما أشاد بما تحقق خلال السنتين الأخيرتين من إنجازات متميزة في مجال الخدمات العمومية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، ودعا كل المنتخبين ومسؤولي القواعد الحزبية إلى اليقظة والتواصل مع القواعد والمناضلين الحزبيين لتقديم الشروح، وإنارتهم حول ما يجب القيام به في مثل هذه الحالات للوقوف سدا منيعا أمام المتربصين بالوطن، وطالب الحزب بتحقيق عادل ومحايد ومهني مع التأكيد على ثقته في السلطات الأمنية والقضائية.