تخطَّ إلى المحتوى

إنزال سفينة أبحاث سمكية مخصصة لموريتانيا إلى المياه في اليابان

Hanevy Dahah
1 دقائق قراءة91

شهدت محافظة نيغاتا اليابانية، يوم 29 أكتوبر 2026، حفل تسمية سفينة الأبحاث السمكية «ماساكي ناكامورا» وإنزالها إلى المياه، ضمن مشروع تموله اليابان بمنحة لفائدة المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.

وقالت سفارة اليابان في موريتانيا، في بيان صحفي، إن السفينة الجديدة تهدف إلى تعزيز قدرات المعهد في تقييم الموارد السمكية ورصد البيئة البحرية، ودعم الإدارة المستدامة للثروة السمكية، في ظل تقادم السفن الحالية وتأثر ظروف إجراء البحوث.

وتبلغ قيمة المنحة المخصصة للمشروع، الذي تنفذه الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، نحو 2.927 مليار ين ياباني، أي ما يعادل نحو 18.5 مليون دولار، فيما تمتد فترة تنفيذه من نوفمبر 2024 إلى ديسمبر 2029.

ويبلغ طول السفينة نحو 43.5 مترًا وعرضها 8.3 أمتار، وستُجهّز بمعدات للمسح الصوتي ودراسة المحيطات ومعالجة العينات وتحليلها، إلى جانب أجهزة الملاحة والاتصالات ومعدات الصيد.

وبحسب البيان، قررت الحكومة الموريتانية إطلاق اسم الخبير الياباني ماساكي ناكامورا على السفينة، تقديرًا لإسهاماته في تطوير الصيد الساحلي، خصوصًا إدخال تقنية يابانية لصيد الأخطبوط وتكييفها مع الظروف المحلية ونشرها في البلاد.

وعمل ناكامورا خبيرًا لدى «جايكا» في موريتانيا بين عامي 1978 و1985، ومنحته الحكومة الموريتانية وسام الاستحقاق الوطني عام 2010. ووفق بيانات السفارة، بات قطاع صيد الأخطبوط يوفر نحو 40 ألف فرصة عمل ويدر إيرادات بمئات ملايين الدولارات، فيما تستورد اليابان من موريتانيا نحو 12 ألف طن من الأخطبوط، تمثل قرابة 40% من وارداتها منه.

وحضر حفل التسمية والإنزال، الذي نظمته شركة «تسونيشي ميهو لبناء السفن»، السفير الموريتاني لدى اليابان محمد الراظي أحمدو، وماساكي ناكامورا وزوجته، والمستشار الخاص لرئيس «جايكا».

ويأتي المشروع ضمن تعاون ياباني موريتاني ممتد في قطاع الصيد، شمل التدريب وتوفير المعدات وتطوير مرافق التفتيش الصحي والبنى التحتية للصيد.

Hanevy Dahah

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً