الترجمان الجوادُ الأديب : محمدن بن أبنو المقدادْ، “دُودُو سَكْ” علماً مِن الشعراء المُجيدِين الذين ارتبط اسمهم بالمقطوعات الفنية الجميلة، لاسيما ما كان مِنها على بيتَين …
مِن ذلك قولُه في المُغنِّي الشهير : امحمد بن انكذَي “لَعْوَرْ” علماً :
مَن كان أصلعَ فليشدُو لِيُطْرِبنا
أو كان أعورَ فلْيَحكُم بما شاءَ
ياليتَ كلّ مُغَنٍ كان ذا صلَعٍ
أوكانت العينُ عَيناً مِنهُ عوراءَ
ومنهُ الصوتُ الشهير عند الفنانين، والذي قاله ترحيباً بالشيخ سيداتي بن الشيخ سعد أبيه :
قولُ المبشِّر جاءَ الشيخُ سيداتِ
قولٌ تضمن أنواع المسرَّاتِ
أقولُ – والقولُ منسوبٌ لقائلهِ –
أهلاً وسهلاً به مِن قَادمٍ آتِ
ومِن ظريف شعره قوله يخاطب القطب الشيخ الخديم : الشيخ أحمدُّو بمبَ :
هذا وعاءٌ حوى تمْراً لِحَضْرتِكُمْ
عَن رَدِه حين يُهدَى قد نهى الناهِي
هديةٌ أبْتغِي وجهَ الإلهِ بها
والأمرُ أفضلُه ماكانَ للهِ
وما أجملَ ما قال حين خاطب إخوتَه بعد وفاة جدهم عبد الله :
أقولُ إذ نظرَت عينِي إلى كتُبِ
نفيسةٍ إذ مضى عبدُ الله أبي
بالدُّورِ يا إخوَتي فُوزُوا وبالذهبِ
فَحسبِيَ “الذهبُ الإبريزُ” مِن ذهبِ
ومِن شعره في عالَم الأشواق والأهواء :
إذا رأيتمْ أخا الخَمسينَ أدمعُهُ
تُبدِي على الخَدِ ما جّنَّ الفؤادُ وكنْ
لا تعذلوه على ما كانَ مِنهُ فهُو
شيخٌ سَبَتْهُ فتاةُ الحَيِ : “زينبُ كَنْ”
ومِن شهير شعره قولُه في تحية ربوع “إيگيدي” التي أقام فيها زمناً برسم الدراسة على العلامة : “ألمانَه بن المختار بن إلَّا” الأبهمي الديماني :
سَلِمْ على إيگيدي إن جئتَه
وحيهِ مِنّي على بُعدِهِ
وقُلْ له إني مقيمٌ على
ما يعلم الرحمن مِن عهدِهِ
وقد أجاب بيتَيه هذين لمرابط امحمد بن أحمد يورَ بِبَيتَين شهيرَين أيضاً، يقول فيهما :
أهلاً وسهلاً بِسلامٍ أتَى
مِن شمسِ ذا العصرِ ومِن فَردِهِ
ولا يَفِي بالفرضِ مِن رَدِهِ
إلا سلامٌ جاءَ مِن عندِه
تلك سُباعيةٌ، وفي السبْعِ سِرٌّ كما يقولون …
طابَ يومكم ،،،
عز الدين بن ڭرَّاي بن أحمد يورَ