تخطَّ إلى المحتوى

ولد الصادق: التوقف البيولوجي يعوّض البحارة بزيادة الكميات وارتفاع الأسعار

Elhoussein tourad
2 دقائق قراءة47

قال أحمد سيد الصادق، مسؤول الإحصائيات والمسوح بمركز المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد بنواكشوط، إن الوزارة تقوم في كل مرة بإجراء المسوحات، ويتولى المعهد إعداد التفاصيل المتعلقة بالثروة البحرية.

وأضاف في مقابلة مع قناة TTV ضمن نشرتها التحليلية مساء الخميس، أن هناك شيئا يجب التوقف عنده، وهو أن التوقف البيولوجي لا يمكن أن تكون له أضرار على البحارة أو الفاعلين الاقتصاديين، موضحا أن السبب الأول هو أن التوقف يهدف مبدئيا إلى الحفاظ على الثروة البحرية.

وأشار إلى أنه بعد التوقف البيولوجي تزداد الكميات المصطادة، كما ترتفع أسعار المنتجات، وبالتالي يتم تعويض فترة التوقف التي تمتد لشهر أو شهرين تقريبا.

وأوضح أن التعويض يتم أولا من خلال زيادة الكميات المصطادة، وثانيا من خلال ارتفاع أسعار المنتجات، مضيفا أن التوقف البيولوجي يمثل كذلك فرصة لتجديد الأسطول، حيث يقوم الفاعلون بتجديد الأسطول وإعداده للمرحلة القادمة.

وقال إن البحارة يجدون خلال هذه الفترة فرصة للاستراحة والذهاب إلى ذويهم وتسيير بعض احتياجاتهم الاجتماعية، مؤكدا أنه لا يرى أن هناك مؤثرات أو تأثيرا سلبيا على البحارة أو على الفاعلين في قطاع الصيد.

وبخصوص كيفية مراقبة الوزارة للأرقام ومدى الالتزام بالقرار في البحر وعند التفريغ، أوضح أن تنفيذ هذه الإجراءات لا يتعلق بالوزارة وحدها، وإنما توجد هيئة ومصالح تابعة لها تتولى هذه المهمة، مشيرا إلى أن خفر السواحل هو المسؤول الأول عن تطبيق هذه الإجراءات.

وأضاف أنه عادة ما يصدر أمر مكتوب من طرف وزير الصيد، ويتم إرسال هذا الأمر إلى جميع المصالح التابعة للوزارة، بما فيها الموانئ، والمعهد، ومصالح التفتيش الصحي، وكذلك مصالح الرقابة على الأرض وفي البحر.

وأكد أن هذه المهمة تتعلق بخفر السواحل، مشيرا إلى أنه يقوم بها على أكمل وجه.

وفيما يتعلق بما إذا كانت هناك بيانات ستنشر بعد استئناف الصيد لتمكين المهنيين من تقييم نتائج الإغلاق، قال إن وزارة الصيد، بالنسبة لتسيير الثروات الوطنية، وخاصة الثروات البحرية، تتخذ عادة جميع الإجراءات بالتشاور مع الهيئات المعنية ومع جميع الفاعلين.

وأوضح أن الإحصائيات والمعلومات التي يتم جمعها من أجل التحضير للتوقف البيولوجي تُعرض على مستوى المعهد، ثم يتم عرضها أولا أمام الفاعلين الاقتصاديين، وجميع ممثلي البحارة، وجميع ممثلي رجال الأعمال.

وأضاف أن هذه المعطيات يتم عرضها علميا أمامهم بحضور الوزارة، وذلك خلال ورشات يتم تنظيمها في كل مرة من أجل التحضير لهذا الحدث.

وأشار إلى أنه بعد التوقف، وقبل نهاية التوقف بفترة، يتم إعداد ورشات أخرى من أجل عرض جميع المعلومات المتعلقة بالتوقف الحالي، والإمكانات التي يمكن الاستفادة منها، والإجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل بدء العمل ورفع التوقف.

وشدد على أن كل ذلك مبني على رأي علمي، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الرأي العلمي يتم اعتماده بالتشاور مع جميع الفاعلين في المجال.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً