تصدر حزب الأصالة والمعاصرة، المشارك في الحكومة المنتهية ولايتها، نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء في المغرب، بحصوله على 97 مقعدا، وفق النتائج الأولية التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت فجر الخميس.
وحل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الائتلاف الحكومي الحالي، في المرتبة الثانية بـ66 مقعدا، يليه حزب الاستقلال بـ65 مقعدا. وجاء حزب العدالة والتنمية في المركز الرابع بـ54 مقعدا، مقابل 13 مقعدا في الانتخابات السابقة، مستفيدا، بحسب قراءات سياسية، من عودة رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بن كيران إلى المشهد السياسي.
وعلى مستوى الأحزاب اليسارية، حصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 26 مقعدا، والتقدم والاشتراكية على 19 مقعدا، فيما نالت فيدرالية اليسار الديمقراطي ثمانية مقاعد.
وتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب مسجل، لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 395 نائباً.
ومن المنتظر أن ترسم النتائج ملامح الائتلاف الحكومي المقبل، الذي سيتولى الإشراف على عدد من الملفات الكبرى، بينها الاستعداد لاستضافة المغرب نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، في إطار خطة استثمارية تقدر بنحو 20 مليار دولار.
وبموجب النظام السياسي المغربي، يختار الملك محمد السادس رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر انتخابات مجلس النواب، على أن يتولى تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي حال تكليف فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة حزب الأصالة والمعاصرة، بتشكيل الحكومة، فإنها ستكون ثاني امرأة تتولى رئاسة حكومة في العالم العربي بعد التونسية نجلاء بودن.